المقالات

اضغط هنا لإظهار نموذج البحث
الصفحات: <<<12345>>>
السبت, 16 فبراير 2019 | |
المناصرون للثورة الإيرانية احتفلوا بالعيد الأربعين لها اتكاءً على أن بقاءها إنجاز يتوجب الفخر به! وآخرون يرون أن الثورة في عيدها الأربعين قد هرمت، فهي لم تنجز ما وعدت به، وهو أن تكون إيران أرض اللبن والعسل لكل سكانها، بالمعنى المجازي.أول ما يصادف الباحث أن إنجاز الثورة، على كثير من الأصعدة، إن كان يسمى إنجازاً، متواضع في المحصلة العامة في مكان، وسلبي للغاية في مكان آخر. لقد صرفت «الثورة الإيرانية» على الخارج بلايين الدولارات، وحرمت الداخل من موارد وثروات كان يمكن أن تعينه على اجتياز بعض الأزمات، وانتهت بأنها أشعلت حروباً وحملت على ظهر الاقتصاد الإيراني «أزلاماً» سرعان ما ينفضّون إن نضب كيس التمويل! في الداخل ظهرت معالم الحرمان في عدد من المؤشرات كالفقر وسقوط سعر العملة، وتدني الخدمات، وضيق في الحريات، وغيرها من المؤشرات، ما لا يستطيع عاقل أن يتجاهله...

الاثنين, 11 فبراير 2019 | |
نظم منتدى التنمية الخليجي ملتقاه السنوي 39 الكويت من 1 إلى 2 فبراير 2019 حضره جمع كبير من المثقفين الخليجيين من الجنسين حول "المرأة الخليجية والتنمية"، وشارك عدد من الزملاء والزميلات بأوراق بحثية مهمة: د. محمد الرميحي، د. منى البحر، د. مها المنيف، د. ريم الفريان، الأستاذة إيمان المرهون. كانت مساهمتي محاولة البحث عن إجابات لجملة من التساؤلات المطروحة على العقل الجمعي الخليجي: مجتمعنا الخليجي أنجز تطوراً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وإعلامياً وثقافيا مشهوداً، أولاً، كما حقق انفتاحاً على دول العالم وثقافاتها ومعطيات العصر التكنولوجية، كأكبر منطقة عربية تفيد من فرص العولمة الاستثمارية والمعرفية والتقنية وتبني علاقات استراتيجية وشراكات دولية مع القوى العظمى والاقتصادات الصاعدة، ثانياً، والمرأة الخليجية اليوم تؤدي دوراً بارزاً في المجتمع، وتشارك بفعالية في كل المجالات...

السبت, 09 فبراير 2019 | |
فتحت زيارة البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات الأسبوع الماضي، وتوقيعه على وثيقة مشتركة مع الشيخ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر «الأخوة الإنسانية»، فتحت الباب واسعاً للإعلام العالمي لمحاولة إلقاء الضوء على ملف كبير، وهو «المسيحية والمسيحيون في الخليج». وبدا من التناول بعض قصور معرفي، ربما فرضته اللحظة والدهشة. فالوجود المسيحي في الخليج له قصة تروى، تبدأ بما عرف بنشاط الإرسالية الأميركية البروتستانتية في الخليج، التي تشكلت في الهزيع الأخير من سنوات القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة، بغرض التبشير في الجزيرة العربية، والتي التحقت بعد ذلك بكنيسة الإصلاح عام 1894. هذه الكنيسة التبشيرية والطبية والتعليمية، بدأت بإنشاء مراكز لها في مدن الخليج الساحلية، بدءاً من البصرة عام 1891، وبعد ذلك في مسقط (سلطنة عمان) ثم البحرين، وأخيراً الكويت. كل ذلك تم في العقد الأول...

الأحد, 03 فبراير 2019 | |
مبكراً نسبياً في الزمن، نظم المجلس الوطني للثقافة والآداب في الكويت في يناير (كانون الثاني) 2013، ندوة بعنوان «ارتدادات الربيع العربي: ربيع العرب... ما له وما عليه!». عقدت الندوة في أجواء صخب «الربيع» وحيرة المتابعين لأحداثه. شارك في تلك الندوة التي أصبحت دراساتها في كنف كتاب منشور، خمسة وعشرون باحثاً من معظم الدول العربية، وجرت مناقشات غير محدودة السقف، لاكتشاف الأسباب والنتائج لذلك الحراك الكبير. عُدت من جديد إلى ذلك السفر ودراساته، بعد ثماني سنوات تقريباً على ما كُتب حول «الربيع»، لأنظر فيما إذا كانت النخب العربية، أو بعضها على الأقل، قد أصابت أو أخطأت في ذلك الوقت المبكر فيما ذهبت إليه من احتمالات؛ حيث إن كل المشاركات كُتبت ولا ريب في الربع الأخير من عام 2012، فهي تحمل صورة ذهنية مبكرة لما يحدث.انقسم المتحدثون في أغلب العناوين إلى قسمين؛ وجد بعضهم...

السبت, 02 فبراير 2019 | |
في زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة الأسبوع الماضي، طرح في ثنايا اللقاء الصحافي الحرص على «حقوق الإنسان» التي يجب أن تصان، كما رأى وجوب توسيع نطاق العمل لجماعات المجتمع المدني، والاعتراف بأهميتها للتشارك في الشأن العام. هذا الموضوع من وجهة النظر الغربية له أهمية في كثير من الأوساط، وردّ عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي بكلام واضح. قال: عليك أن تنظر إلى مصر بعيون مصرية، كما ننظر إلى فرنسا بعيون فرنسية. المعادلة بين حقوق الإنسان وبين متطلبات الأمن الوطني، قضية تستحق أن تكون على أجندة النقاش في العالم العربي، وهي ليست سهلة الفهم أو التطبيق، لأن مفاهيمها ملتبسة وغامضة ومتداخلة، كما هي ليست سهلة التطبيق بالمعنى المثالي، ولا تخضع للنمذجة، حتى في الفضاء الغربي، بجانب طبعاً «أزمة المصطلحات» المسببة للأزمة الفكرية على النطاق العالمي. فرنسا...

السبت, 26 يناير 2019 | |
هل الكتابة عن لبنان «عبث»، سواء جاءت من كتّاب لبنانيين مستقلين! أو من غيرهم من معلقي الخارج، حيث البلد لأي عاقل «مختطَف» من النظامين «الأسدي» و«الخامنئي»، أم أن هناك شقاً صغيراً يتسلل منه ضوء يمكن أن يكتب لتشخيص «المرض اللبناني»؟! ليس لأن اللبنانيين لا يعرفون، ولكن لأن كثيرين منهم إما لا يريدون أن يعرفوا وإما يتحدثون عما يعرفون بالألغاز أو الاستعارة، اختباءً مما يمكن أن يصيبهم من سوءٍ، أقله فقْد حياتهم!الوطن اللبناني هو وطن متخيَّل. هو وطن حقيقي فقط في أغاني فيروز، أما الباقي فهو إما مجموعات ميليشياوية مسلحة أو غير مسلحة، وإما مجموعات سياسية فاقدة القدرة على الفعل، تتخاطف في ما بينها «الوطن» من أجل تمزيقه، ويُترك مجموع الشعب اللبناني «الذي ليس له ظهر ميليشياوي» لحياة بائسة، أساسها القهر، وتردي الخدمات، وتدهور الاقتصاد....

السبت, 19 يناير 2019 | |
 على الفضائيات الدولية، وفي بعض المقالات التحليلية، يتبرع بعض الإخوة المعلقين من العرب، خصوصاً على الفضائيات التابعة لدول أجنبية، التي تملأ الساحة الإعلامية اليوم، بالقول بنبرة جازمة حول العلاقات العربية - الإيرانية بشكل عام، ومن جهة خاصة العلاقات الخليجية - الإيرانية. خلاصة قولهم في هذا الملف إن «الأفضل والأكثر حكمة، وربما توفيراً في الجهد والمال» أن يتوافق الخليجيون مع إيران! وهذا القول بأشكال مختلفة وبعبارات متغيرة ينقله أيضاً بعض المحللين الخليجيين، على الأقل في الندوات المغلقة. لا أريد ولا أرغب ولا أسمح لنفسي بالدخول في مناقشة النيات، فذلك علمه عند الله، ولكن أريد أن أناقش الموضوع من زاوية تحكيم المنطق العقلي. أعرف مسبقاً أن البعض لن يروقه هذه التحليل، فنحن كعرب اليوم منقسمون في كثير من القضايا، والناس تنقسم في الآراء بسبب خلفيتها السياسية أو...

السبت, 12 يناير 2019 | |
اللاعبان الأساسيان على مسرح الشرق الأوسط السياسي هما الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية، وكلاهما اليوم يتنازعان في وقت، ويتفقان في وقت آخر على رسم خريطة جديدة لمنطقتنا، وكلاهما غير قادر على أن يفعل ذلك منفرداً! الأقدم في التعامل مع قضايا المنطقة هي الولايات المتحدة، وهي اليوم، تحت قيادة السيد ترمب، في مكان رمادي ومحفوف بالمخاطر، ليس فقط بالنسبة لنا، ولكن أيضاً حتى بالنسبة لحلفاء أميركا التقليديين في الغرب والشرق، أيضاً للجمهور الأميركي الأوسع الذي تتصاعد انتقاداته لسياسات الإدارة. تعقد الوضع في الداخل الأميركي توصفه مجلة «الإيكونوميست»، في عددها الأول لعام 2019، بالتالي: لو كان البيت الأبيض شركة مساهمة وتفاقم عدد المستقيلين والمقالين في إدارتها، كما هو واضح في البيت الأبيض، لفكر كثير من حاملي الأسهم في بيع أسهمها، لأنها شركة يمكن أن تفلس في أي وقت. إلى...

السبت, 05 يناير 2019 | |
على مر أسابيع والسودان يحتل العناوين الأولى في الإعلام، بسبب المظاهرات التي تجوب شوارع مدنه، وتعلن عن تفجر الأزمة التي يواجهها منذ زمن ليس بالقصير. ويشرع الإعلام الدولي في تذكيرنا بأن في السودان فقراً يصل إلى أربعين في المائة من السكان، وتضخماً يصل إلى سبعين في المائة، وأن معدل البطالة يصل إلى عشرين في المائة! ويجيب المسؤولون السودانيون بأن ما ترونه من مظاهرات، ما هو إلا مؤامرة خارجية، وأن الدول الكبرى لها «ثأر مُبيت» ضد السودان! ما يحدث في السودان ليس غريباً ولا جديداً، ولا وسائل الوصول إلى حلول له مخفية في عالم الغيب. إنه ببساطة خلل في إدارة السودان للموارد المتاحة؛ لأنها تدار بالآيديولوجيا بدلاً من شروط إدارة الدولة الحديثة! هذه هي مأساة السودان.من قبيل الطرفة، يُردد كثيراً أن في السودان خمسين مليون بقرة (ثالث دولة في امتلاك البقر) ومع ذلك فهناك شح في...

السبت, 29 ديسمبر 2018 | |
 عندما تجلس لتكتب لقرائك عن انطباعاتك عن أحداث عام مضى، وتفكر في مفردات الأحداث، تختلط عليك الصورة، وأنت تنظر إلى المسرح العربي وأزماته. تحتار: هل أنت أمام أحداث عام مضى، أم عقد مضى أم قرن مضى. وإن استعرضنا المشهد بكامله تنساب أمام ناظريك أحداث، وكأنها شريط متصل تتوالى أحداثه، من سنة إلى عقد إلى قرن، متصلة وغير منفصلة، على الأقل من وجهة نظري الشخصية، وأهمها ثلاثة: أول الأحداث المتصلة هي تأثير «الإسلام السياسي»، فهو حركة سياسية متكئة على تفسيرها (الإسلام)، وبقيت معنا نحو قرن تقريباً، نشأت جزئياً في العقد الثاني من القرن العشرين، كردة فعل على سقوط الخلافة العثمانية، وتدخل غربي في الفضاء العربي. الإسلام السياسي في التأثير على المشهد يشتد ويضعف بين فترة وأخرى من القرن المنصرم، إلا أنه بقي معنا طوال هذا القرن، وما زال بعضه يؤثر ظاهراً أو باطناً، وتمثَّل...

الصفحات: <<<12345>>>