المقالات

اضغط هنا لإظهار نموذج البحث
الصفحات: 12345>>>
الاثنين, 10 فبراير 2020 | |
الهوية، مجموعة السمات الأساسية التي تميز شخصاً أو شعباً أو مجتمعاً عن غيره، وبهذا المفهوم، فإنَّ (الهوية الخليجية) مجموعة الخصائص المشتركة التي تميز المجتمع الخليجي عن غيره من المُجتمعات، ولا يحمل هذا التمييز، تزكية للذات، أو استعلاء، أو إقصاء للغير، لكن تعريفاً للذات الجمعية، مصداقاً لقوله تعالى: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم )      الهوية الخليجية، ليست مفهوماً مُغلقاً، شأنها شأن الهويات الأخرى في حالة تفاعل مع ثقافات العالم، وهي، اليوم، غيرها بالأمس، والخليج بحكم وضعه الجيوسياسي، منفتح على العالم، بحكم التجارة، أيام اللؤلؤ، وزاد انفتاحه على العالم والاشتباك في قضاياه، بعد الثروة الريعية، التي اقتضت تدفق العمالة الوافدة، لضرورات التوسع في مشاريع البنية التحتية والعمران والتنمية، هذا الانفتاح هو الذي ضمن ما ينعم به...

الأحد, 09 فبراير 2020 | |
أطلق اسم المرحوم جاسم مراد على الدورة الأربعين لـ«منتدى التنمية الخليجي». ويأتي ذلك كما تقول المطوية التي وزعت في بداية جلسات تلك الدورة؛ «إيمانا من المنتدى بدور الرعيل الأول من الأعضاء المؤسسين ممن كانت لهم الريادة في تأسيس ودعم المنتدى»، التي حرصت اللجنة التنفيذية لـ«المنتدى» على تكريمهم «في اللقاءات السنوية التي يعقدها المنتدى بتسمية كل لقاء باسم أحد هؤلاء الرواد». وكما جاء في تلك المطوية؛ فقد «انتسب المرحوم جاسم محمد مراد إلى عضوية المنتدى في عام 1980 واستمر في عضوية حتى وفاته في العام 2018، وكان حريصا على حضور اللقاءات السنوية التي يعقدها المنتدى لمناقشة قضايا ومعضلات التنمية في المنطقة، مشاركا فعالا بمداخلاته وتعليقاته القيمة التي أسهمت في إثراء اللقاء».  وتحت عنوان «فكر جريء وقلب إنساني كبير»، تتحدث تلك المطوية التي...

الأربعاء, 05 فبراير 2020 | |
أشبعنا الكون ـــــ نحن أهل الكويت ـــــ تذمُّراً وشكوى من سوء الأحوال وتراجع الإنجاز في مناحي حياتنا، حتى وجدنا أنفسنا في المراتب المتأخّرة في مقاييس التنمية، بالنسبة الى أشقائنا في الخليج، دعوا عنكم المراتب العالمية! مع تزايد المشاكل والتحديات يتراجع أداء مجلس نوابنا، حتى كثرت المسمّيات، التي تطلق على بعض النواب.. فتارة يُوسم البعض بــ«النواب الحصالة»، وأخرى بـــ«المناديب»، وثالثة بـــ«نواب الموالاة»، حيث تتباين المواقف، ويتحدد التصويت، وفقاً لمصالح البعض أو الانتماء. أما الفريق الحكومي فما عدنا نرى إلا «فرقاء»، وليس فريقاً.. فكل وزير يقول «يا الله نفسي»، خوفاً من التعثّر في أسلاك الاستجوابات المنهمرة في السنة الأخيرة من عمر المجلس.. فترددت القرارات الحكومية وضاعت هيبة الوزراء وتراجع الأداء.. والحصادُ «مزيدٌ من التأخّر»...

الاثنين, 03 فبراير 2020 | |
ما بعث الرسول- صلى الله عليه وسلم- شتاماً ولا سباباً ولا لعاناً، بل بعث ليتمم مكارم الأخلاق، لذلك وصفه الله عز وجل بأعظم وصف، يحظى به مخلوق من خالقه "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"، أدبه ربه، فأصبح السمو الخلقي جبلّة فيه، حتى قالت عائشة، رضي الله عنها، كان خلقه القرآن، كان هو البشاشة واللطف والود "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" وحين عبس في وجه من لا يراه، جاء القرآن موجهاً. كتابنا الكريم يزخر بعشرات الآيات المهذبة للمسلكيات، والرقي في التعاملات كقوله: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"، "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، "فاصفح الصفح الجميل"، "وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ". بل يحرضنا على العفو والتسامح، ويعدنا بالغفران...

الأحد, 26 يناير 2020 | |
التقَى صَفوة من المفكرين الخليجيين والعرب في "ملتقى الثقافة المدنية"، الذي نظَّمه مركز المرأة للتنمية والسلام، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حول الثقافة المدنية ومستقبلها وتحدياتها، ودور الإعلام في تعزيزها.     والثقافة المدنية هي مجموعة القيم المحفِّزة للسلام الاجتماعي والتسامح وقبول الآخر، واحترام القانون والنظام، وتحقيق العدالة، والرقي في التعامل الإنساني، وتعزيز المواطنة المتساوية، دون النظر إلى الأصل والقبيلة والدين والمذهب، وهذه القيم أصيلة وعريقة في الكتاب الكريم، تجسِّدها الآيات: "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن"، و"وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً"، و"ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم". إنَّ مِمَّا يُحمد لمثل هذه الملتقيات...

الأربعاء, 22 يناير 2020 | |
لا يمكن أن أنسى ذلك اليوم الذي ضاقت فيه الدنيا بصديقتي العزيزة أم عبدالله وهي ترى زوجها (رحمه الله) في أمس الحاجة إلى عملية مستعجلة لأنها لا تستطيع التوقيع على أوراقه.. حيث كان ابنها وأعمامه خارج البلاد.. اتصلت تبكي وتسأل ما العمل، فرفيق عمرها يصارع من أجل حياته.. ويدها مغلولة بقرار ظالم منعها وغيرها من التوقيع على المعاملات الصحية لمن يحبون.. كتبت مقالتي في مايو 2017 راجيةً من وزير الصحة آنذاك التدخل لتغيير هذا الواقع الظالم وغير المنصف للمرأة وفوق كل ذلك غير الإنساني.. وكتب غيري عن الموضوع لحالات مشابهة ولكن لم يتغير شيء!! لذلك استبشرنا خيراً بما قدمه النائب الفاضل يوسف الفضالة من مقترح مطلوب وضروري لمنح المرأة الولاية الصحية وذلك لرفع التمييز في مثل هذه المواقف الإنسانية.. ولكن!! وآه من لكن!! فرحتنا لم تتم فقد ارتطمت برفض اللجنة الصحية للمقترح بتبرير إجرائي هزيل ليس...

الاثنين, 30 ديسمبر 2019 | |
عودة إلى سلسلة «نحو خطاب ديني متصالح» أذكر بمقالي «نحن مستهدفون» المتضمن حجج القائلين بالغرب المعادي للإسلام: الآية القرآنية «وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى…»، والحديث «يوشك الأمم أن تتداعى عليكم...»، وفي الماضي: فتنة ابن سبأ، ومخططات حكماء صهيون، والحروب الصليبية، وإسقاط الخلافة العثمانية، وتقسيم البلاد العربية والإسلامية ورسم حدودها الجغرافية، لمنع الوحدة الإسلامية، وصولاً إلى العصر الحديث، حيث افتعلت أميركا مؤامرة 11 سبتمبر ذريعة لضرب أفغانستان، والحرب على الإسلام تحت ستار الحرب على الإرهاب، وانتهاء باصطناع «القاعدة» و»داعش» و»بوكوحرام»، لضرب الإسلام، والتصريحات المعادية للإسلام في الساحة الغربية من شخصيات سياسية وفكرية. واضح من هذا العرض مدى استحكام «نظرية الاستهداف» الغربي للإسلام،...

السبت, 28 ديسمبر 2019 | |
حين اتفقتُ معه على إجراء حوار صحفي بدا متشكّكًا من قدرتي على نشره بالصحافة المصرية؛ فلما لمَح أمارات التعجب على وجهي؛ بادرني بقوله أن أراءه "صادمة للمشهد العربي عامة والمصري خاصة"، موقنًا أن صعود دول الخليج الذي بلغ أوجه اليوم يلقى قبولًا عالميًا؛ بينما يلقى نوعًا مِن الغيرة والحساسية في المحيط العربي، وهنا ذكَر ليكيف تعامل معه "عمرو موسى" بشكل جاف حين رفض الأخير التقليل مِن دور مصر في الحفاظ على أمن المنطقة رغم الظروف السياسية التي تعانيها في السنوات الأخيرة؛ ورفضه قبول فكرة أن الخليج يتحمّل وحده العبء الأمني، كما أن - لضيفي - أراءه الخاصة في الحقبة الناصرية. بعباراتٍ واضحةٍ وقويةٍ وبثقة آكِدة يقول: أينما يُولَّى المواطن العربي وجهه اليوم؛ سيجد شاهدًا مِن شواهد "لحظة الخليج" في التاريخ العربي الحديث، فنفوذ دولِه وتأثيرها تتزايد في المشهد الثقافي والسياسي والاجتماعي...

الأربعاء, 25 ديسمبر 2019 | |
انعقدت في صباح يوم الثلاثاء الماضي أولى جلسات مجلس الأمة في دور الانعقاد العادي الرابع.. وأدى أعضاء الحكومة اليمين الدستورية أمام المجلس وسط اعتراض عدد محدود من أعضاء المجلس الأفاضل ممن كان لهم رأي في التشكيل الوزاري.. وهذا حقهم. ومن هناك انطلقت قاطرة العمل الحكومي في سنة انتخابية أخيرة وصعبة أمام طاقم وزاري جديد تشكّل معظمه من الشباب الذين نتوسّم فيهم وفيهن الخير.. وبالتأكيد، لن يخلو عملهم من تحديات نيابية في هذه السنة التي ستشهد مزايدات واستعراضات استجوابية ومقترحات نيابية شعبوية، استعدادًا لموسم الانتخابات المقبلة.. فالله يعينا ويعينهم. ما يميّز حكومتنا الحالية الصبغة الشبابية وتزايد عدد الوزيرات ممن كانت لي شخصيًا مواقف مشجّعة معهن جميعًا.. أستذكر تمامًا ذلك اليوم حين دخلت مكتبي مشرقةً بابتسامتها، متسلّحةً بشهادتها العليا وعلمها، متفائلةً بمستقبلها تستشيرني...

السبت, 09 نوفمبر 2019 | |
لا أحد يعرف على وجه اليقين متى وعلى أي صورة سوف ينتهي الحراك الشعبي اللبناني والعراقي، كلاهما الآن في صيرورة متحولة، ولا أحد يجزم على أي ميناء سياسي سوف ترسو سفن الحراك الكبير. المؤكد أن هناك قوى منظمة ومسلحة ومستعدة لوأد الحراك. كما أنه من المؤكد أن هذا الحراك جديد من حيث الكم والكيف، وأنه متوقع أن يحدث ممن يرصدون المسرح السياسي في البلدين. كل الاحتمالات واردة بما فيها تكرار المثالين الليبي والسوري المؤديين كما نعرف إلى نفق الحرب الأهلية، في هذا الحال تتغلب تحالفات (زعماء الطوائف والأحزاب) على الحراك ومن ثم إعادة إنتاج ما هو قائم. الأهم أن خطوط المعركة واصطفاف الفرقاء أصبحت بينة، بين أكثرية تدافع عن الوطن وتَحركُها عفويٌ وعابر للطائفة تطالب بشكل عام بدولة مدنية حديثة وعادلة تُعلي فيها قيم المواطنة، وبين أقلية (طائفية) تدافع عن الحكم القائم وترغب في بقاء لبنان والعراق...

الصفحات: 12345>>>