من نحن

 

منتدى التنمية الخليجي هو تجمع لعدد من المثقفين المهتمين بقضايا التنمية، من دول مجلس التعاون. تعود البداية الاولى للمنتدى الى ديسمبر 1979 ندوة  بعنوان "التنمية في أقطار الجزيرة العربية المنتجة للنفط"، عقدت في أبو ظبي، باستضافة كريمة من جهاز أبو ظبي للاستثمار وتحت رعاية معالي وزير خارجية الإمارات، ورئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار آنذاك. وقد ناقش هذا اللقاء، بمشاركة تسعون من أبناء المنطقة، دراسة أعدها الدكتور علي خليفة الكواري، أحد الأعضاء المؤسسين للمنتدى، حول "كفاءة أداء المشروعات العامة في أقطار الجزيرة العربية المنتجة للنفط". وبعد عدد من الاجتماعات، التي كانت تقدم فيها دراسات حول التنمية التي لها علاقة بدول الخليج ، اتفق أعضاء الندوة  1986 على تغير اسمها إلى منتدى التنمية، ووضعوا إطارا تنظيميا لعمل المنتدى، مازال معمولا به منذ ذلك الوقت..

 

يتكون الهيكل التنظيمي للمنتدى من الجمعية العمومية للاعضاء ومن اللجنة التنفيذية والمنسق العام، الذي ينتخب في الاجتماع العام. وعضوية المنتدى شخصية، وتشمل أبناء وبنات دول مجلس التعاون المهتمين بقضايا التنمية، الذين يلتزمون بدفع الاشتراك السنوي، ويساهمون في لقاءات المنتدى. وتمنح العضوية بموجب دعوة رسمية من قبل اللجنة التنفيذية، وذلك بناء على ترشيح لجنة العضوية التي تشكلها اللجنة التنفيذية، ووفقا للشروط التي حددتها في الإطار التنظيمي.

نشاطنا:

يحقق المنتدى أغراضه عبر النشاطات التالية:

  • اللقاء السنوي للأعضاء: يلتقي الأعضاء في اجتماع سنوي، ويتم خلاله تناول موضوع رئيسي ذو أهمية خاصة وبعد استراتيجي مؤثر على مستقبل المنطقة، وذلك من أجل خلق فهم أفضل للقضية المطروحة وبلورة وجهة نظر حولها وطرح التوصيات بشأنها. كما تتناول هذه اللقاءات الأمور التنظيمية والإدارية للمنتدى من خلال تقويم نشاط المنتدى والاطلاع على سير عمله ومناقشة برنامجه.
  • -الدراسات التخصصية: يجري المنتدى دراسات حول قضايا ذات أهمية استراتيجية وتأثير مستقبلي على عملية التنمية في المنطقة. وتعرض هذه الدراسات في لقاءات تخصصية تضم المختصين من الأعضاء ومن غيرهم من المهتمين بموضوع الندوة، وذلك من أجل تحديد أفضل للقضية التي تطرحها الندوة وبلورة رؤية وطنية حولها واستشراف المداخل الممكنة والحلول المتاحة للمنطقة. (حتى العام 2015، عقد المنتدى 35 لقاء سنويا وستة لقاءات تخصصية.)  ( تم نشر دراسات  اللقاءات في كتب  عددها عشرونا كتابا) من خلال دور نشر مختلفة